بالصور.. حملة "باقون ما بقي الزعتر والزيتون" تستهدف الأراضي المهددة في بيت لحم

بالصور.. حملة "باقون ما بقي الزعتر والزيتون" تستهدف الأراضي المهددة في بيت لحم

بيت لحم- خبر24 - انطلقت حملة لمساعدة المزارعين في الأراضي المهددة من قبل الاحتلال في بيت لحم اليوم الخميس، ضمن حملة اطلق عليها حملة "باقون ما بقي الزعتر والزيتون" وهي حملة تعاونية تتم من قبل وزراة الزراعة والاغاثة الزراعية.

وقال مراسلنا ان الحملة انطلقت من منطقة "الخمار" في بلدة بتير غرب بيت لحم وهي منطقة مهددة بالمصادرة من قبل الاحتلال.

من جانبها، قالت مديرة وزارة الزراعة في بيت لحم سماح ابو هيكل لمراسلنا أن الحملة هذه تهدف لمساعدة المزارعين في قطف الثمار وحمايتهم من اعتداءات المستوطنين وتعزيز صمودهم في الأرض.

وأشار ابوهيكل ان هذه الحملة ستستهدف مناطق أخرى مهددة مثل واد فوكين وتقوع وجب الذيب، مضيفة أن هذه الحلمة ستنتهي بمعرض لمنتجات الزيتون في ساحة المهد نهاية الشهر لدعم المزارعين.

المواطن محمد القيسي صحاب الأرض في منطقة الخمار قال ان جيش الاحتلال دمر مئات اشتال الزيتون في المنطقة واخطر بهدم العديد من المنازل بحجة قربها من الجدار العازل مع غربي مدينة القدس.

وأكد أن المزراعين يطالبون بضرورة الوقف معهم وتعزيز صمودهم بكل الوسائل في ظل الهجمة الشرسة للاحتلال، مؤكدا أن الهدف من مصادرة هذه الأراضي هو ربط مدينة القدس بالتجمع الاستيطاني غوش عتصيون.

اما مدير الإغاثة الزراعية في بيت لحم زياد صلاح قال ان متطوعيهم سيعملون هذا الموسم في كافة المناطق المهددة في محاولة لمساعدة المزارعين وتثبيتهم، مؤكدا أن الإغاثة توفر كل الامكانيات للمزارعين لجني المحصول.