البحرية الأميركية تعترض صواريخ قرب اليمن وهجوم على قاعدة أميركية بالعراق

تعرضت القوات الأميركية في الشرق الأوسط، مساء الخميس، لسلسلة من الهجمات بطائرات بدون طيار وصواريخ، في ما اعتبرته وسائل إعلام إسرائيلية "ردا منسقا من قبل المحور الموالي لإيران" في أعقاب دعم واشنطن للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
في اليمن، اعترضت سفينة حربية أميركية تبحر بالقرب من سواحل البلاد في البحر الأحمر، عدة صواريخ أطلقت عليها، على ما يبدو من قبل جماعة أنصار الله (الحوثيون). وفي العراق، وردت أنباء عن هجوم آخر مساء اليوم على استهدف قاعدة "عين الأسد"، حيث تتمركز القوات الأمريكية. وفي ساعات الصباح، تعرضت القوات الأميركية في سورية لهجوم بطائرات مُسيّرة.
وتشير تقديرات الأجهزة الامنية الإسرائيلية التي أوردتها القناة 13، مساء اليوم، إلى أن الصواريخ التي أطلقت من اليمن كانت تستهدف مواقع إسرائيلية جنوبي البلاد، فيما نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤولين أميركيين أن الصواريخ التي اعترضتها السفينة الحربية الأميركية في البحر الأحمر أطلقها الحوثيون من اليمن.
وأكد المتحدث باسم البنتاغون أن المدمرة "يو إس إس كارني" أسقطت 3 صواريخ وعدد من الطائرات المسيرات التي أطلقها الحوثيون من اليمن، كما أقر بأن القوات الأميركية "تصدت أمس لثلاث مسيرات استهدفت قوات التحالف في قاعدة عين الأسد غربي العراق"، مشدداً على أنه "سنقوم بالإجراءات اللازمة من أجل حماية القوات الأميركية".
وأضافت وزارة الدفاع الأميركية أنه "لا نستطيع أن نحدد على وجه اليقين هدف الصورايخ لكن من المحتمل أن تكون موجهة نحو أهداف في إسرائيل"، وشدد البنتاغون على أنه يتخذ إجراءات لـ"تعزيز انتشار طائراتنا المقاتلة في المنطقة لتوفير قدرات إضافية"،
وقال البنتاغون "لدينا القدرة على الدفاع عن مصالحنا في المنطقة وردع أي تصعيد إقليمي أو توسع للصراع الذي بدأته حماس"، وأضاف "سنتخذ الإجراءات اللازمة لحماية قواتنا بعد الهجمات على جنود أميركيين في العراق وسورية".