قادة الانقلاب بالنيجر يعتزمون محاكمة الرئيس بازوم بتهمة الخيانة العظمى

قادة الانقلاب بالنيجر يعتزمون محاكمة الرئيس بازوم بتهمة الخيانة العظمى

قادة الانقلاب بالنيجر يعتزمون محاكمة الرئيس بازوم بتهمة الخيانة العظمى

نيامي النيجر- أعلن المجلس العسكري الذي استولى على السلطة في النيجر في انقلاب الشهر الماضي، أنه سيقاضي الرئيس، الذي أُطيح به، محمد بازوم بتهمة الخيانة العظمى، على خلفية تعاملات له مع زعماء دول أجنبية ومنظمات دولية.

وفي الأثناء، أعلن رئيس الوزراء الذي عينه العسكريون في النيجر، أن بلاده قادرة على “تجاوز” العقوبات التي فرضتها عليها الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إكواس).

وقال المتحدث باسم المجلس الكولونيل أمادو عبد الرحمن في بيان أذاعه التلفزيون الرسمي في وقت متأخر من مساء الأحد إن “المجلس العسكري جمع المعطيات اللازمة لمحاكمة الرئيس المعزول (…) بتهمة الخيانة العظمى وتقويض الأمن الداخلي والخارجي للنيجر”.

واعتبر عبد الرحمن، المتحدث باسم المجلس العسكري، أن هناك حملة تضليل ضد المجلس العسكري لمحاولة “إفشال أي حل تفاوضي للأزمة لتبرير التدخل العسكري (…) باسم إكواس”. ورفض المجلس العسكري عدة بعثات دبلوماسية في الأسبوعين الأولين بعد الانقلاب، على الرغم من أنه أشار إلى استعداد محتمل للتواصل منذ أن قالت إكواس إنها “ستنشط” القوات في وضع الاستعداد لاحتمال استخدامها في النيجر.

وكشف حزب بازوم السياسي أن أسرة الرئيس المعزول لا يتسنى لها الحصول على مياه جارية أو طعام طازج أو زيارات أطباء. وقال بازوم لمنظمة هيومن رايتس ووتش أن ابنه بحاجة إلى زيارة الطبيب لأنه يعاني من اعتلال خطير في القلب.

لكن المجلس العسكري قال الأحد، إن بازوم يلتقي بطبيبه بانتظام وإن الزيارة الأخيرة كانت في 12 أغسطس/ آب. وقال عبد الرحمن: “بعد هذه الزيارة لم يعبر الطبيب عن أي مخاوف على الحالة الصحية للرئيس المخلوع وأفراد أسرته”.

وفي الأثناء، قال علي محمد الأمين زين، الإثنين، معلقاً على عقوبات إكواس، في مقابلة أجراها معه موقع “دويشته فيله” الألماني: “نعتقد أنه حتى ولو كان التحدي المفروض علينا غير منصف، لا بدّ من أن نتمكن من تجاوزه، وسنتجاوزه”.

وأكد أن نيجيريا وإكواس شريكان مهمان للنيجر مضيفاً: “يهمنا للغاية أن نحافظ على هذه العلاقة المهمة والتاريخية وعلى أن تعطي إكواس الأولوية في تحركها للمسائل الاقتصادية البحتة”. لكنه حذر “إذا تبيّن لنا أن المبدأ السياسي والعسكري يأتي في الصدارة بدل هذا التضامن الاقتصادي، فسيكون ذلك مؤسفا للغاية”.

وأعلنت دول غرب أفريقيا خلال القمة تعليق التعاملات المالية والتجارية مع النيجر التي تعول على الخارج على صعيدي الاقتصاد وإمدادات الطاقة. وقال العسكريون في بيانهم إن العقوبات “تصل إلى حد حرمان البلاد حتى من الأدوية والمواد الغذائية وإمدادات التيار الكهربائي”.


Share: