الولايات المتحدة تعلن إعادة دعمها لوكالة الغوث "أونروا" وتشترط إصلاحها إدارياً

رام الله - خبر 24 - قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، اليوم الأربعاء، إن استئناف المساعدات الأميركية المالية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اشترط بإصلاح الوكالة إدارياً.
وأضاف برايس: "عندما نشارك، وعندما نعود إلى الطاولة، يمكن للولايات المتحدة أن يكون لها تأثيراً، ولو لم نفعل ذلك لبقينا خارج دائرة التأثير"، مسلطاً الضوء على اتخاذ الولايات المتحدة خطوات مماثلة مع منظمة الصحة العالمية في اليوم الأول لإدارة الرئيس جو بايدن، "كما أعلنا عن عودتنا بصفتنا كمراقب لدى مجلس حقوق الإنسان وأعلنا عزمنا على السعي للحصول على مقعد في المجلس من الآن فصاعدًا، وكذلك اتفاقية باريس، بالإضافة إلى عدد من الهيئات والمؤسسات الدولية الأخرى".
وشرح برايس أن هذا الأمر صحيحاً بالنسبة للأونروا أيضاً، "حيث أنه في اتصالاتنا مع الأونروا قبل الإعلان، قدمت الأونروا التزامات صارمة للولايات المتحدة بشأن قضايا الشفافية والمساءلة والحياد في جميع عملياتها". وأن "الالتزام بالحياد يشمل عدم التسامح مطلقاً مع العنصرية والتمييز ومعاداة السامية".
وقد أعرب رئيس مفوضية الأونروا، الجنرال فيليب لازاريني، الذي تم تعيينه العام الماضي، عن التزامه التام بالمبادئ ذاتها.
وأكد برايس أن الإدارة تخطط في الأشهر المقبلة للتفاوض بشأن إطار عمل جديد مع الأونروا يتم فيه التأكيد مرة أخرى على مبادئ الشفافية والمساءلة والحياد.
وقال" من خلال إعادة الدعم وإعادة التأكيد على دعمنا للأونروا، فقد عدنا الآن إلى الطاولة"، وبذلك أصبحت الولايات المتحدة في وضع يسمح لها بتأمين تلك الالتزامات من قيادة الأونروا، كما أصبحت في وضع يسمح لها بالتأكد من احترام تلك الالتزامات، مضيفاً، "أصبحنا في وضع يمكننا من تحميل المفوض العام الأونروا المسؤولية عن هذه الالتزامات لأننا عدنا الآن إلى الطاولة".
وتابع: "ومع استعادة مقعدنا على الطاولة، جنباً إلى جنب مع بعض حلفائنا وشركائنا الرئيسيين، وكثير منهم من المانحين الرئيسيين - بما في ذلك اليابان وألمانيا والنرويج والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي- سيكون لدينا مرة أخرى موقف للدعوة بحيث يتم استخدام مساعدتنا بطرق لا تلبي مصالحنا فحسب، بل تتماشى مع قيمنا".
وأردف برايس: "لعل من العدل أن نقول لهؤلاء الذين يقولون أن الولايات المتحدة لم تؤمن أي نوع من الالتزامات من الأونروا بشأن هذه القضايا الأساسية مثل المساءلة، والشفافية والحياد، فهم ببساطة مخطئون، لدينا التزامات قوية للغاية، وسوف نجعلها أكثر صلابة في الأشهر المقبلة".