قصف اسرائيلي لمنازل المواطنين شمال قطاع غزة وجنوبه

قصف اسرائيلي لمنازل المواطنين شمال قطاع غزة وجنوبه

قصف اسرائيلي لمنازل المواطنين شمال قطاع غزة وجنوبه

غزة- تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها على قطاع غزة برا وبحرا وجوا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد 27.238 مواطنا معظمهم من الأطفال والنساء، وإصابة 66.452 آخرين، فيما لا يزال أكثر من 8 آلاف مفقودين تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف إليهم، وطال القصف الاسرائيلي اليوم شمال قطاع غزة ووسطه وجنوبه.

سلسلة غارات عيفة على جنوب قطاع غزة

ومساء اليوم السبت، شنت طائرات الاحتلال الحربية ومدفعيته سلسلة غارات عيفة على جنوب قطاع غزةـ تركزت على مناطق متفرقة من محافظة خان يونس.

وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال الحربية، قصفت منطقة حي المنارة جنوب شرق خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي متواصل في منطقة ميراج.

وأضافت أن طائرات الاحتلال قصفت محيط مستشفى غزة الأوروبي شرقا ما أدى لإصابة أحد النازحين، وإلحاق أضرار مادية بأقسام المستشفى، كما طال القصف محطة وقود قرب المستشفى أدى لاستشهاد مواطن، وإصابة نحو 6 آخرين.

وقصفت طائرات الاحتلال الحربية منزلا في حارة قشطة بمدينة رفح، كما استشهاد طفل وأصيب آخرون في استهداف شقة سكنية ببرج حسن سلامة في حي الجنينة شرق رفح.

وأكدت مصادر طبية، أن الاحتلال ارتكب 12 مجزرة راح ضحيتها 107 شهداء و165 جريحا خلال 24 ساعة.

وقال شهود عيان، إن طائرات الاحتلال قصفت منزلا لعائلة خيري قرب مفترق معتوق في حي الرمال، ما أسفر عن استشهاد 8 مواطنين وإصابة 8 آخرين.

وأشارت مصادر محلية، إلى أن الاحتلال قصف أبراجا سكنية في حي الرمال بمدينة غزة، حيث أدى القصف لاندلاع النيران في أحد الأبراج السكنية المستهدفة، خاصة أن حي الرمال من بين أحياء مدينة غزة التي تعرضت لدمار كبير أثناء، جراء القصف العنيف الذي تعرض له.

واستهدفت طائرات الاحتلال الحربية أرض زراعية قرب منطقة الجعفراوي جنوب مدينة دير البلح وسط القطاع.

ارتفاع عدد شهداء قصف الاحتلال منزلين في رفح إلى 26

وارتفع عدد الشهداء جراء قصف الاحتلال منزلين مأهولين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بعد منتصف الليلة الماضية، إلى 26 شهيدا، وعشرات المصابين.

وارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 12 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 107 شهداء، و165 مصابا، خلال الـ24 ساعة الماضية.
 

 


Share: