هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تصدر بيان بمناسبة يوم الارض الخالد

هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تصدر بيان بمناسبة يوم الارض الخالد

هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تصدر بيان بمناسبة يوم الارض الخالد

بيان صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بمناسبة يوم الارض.

بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى : " يا ايها الذين آمنوا إصبروا وصابروا ورابطوا" صدق الله العظيم . تمر علينا هذه الايام ذكرى خالدة في نفوسنا هي ذكرى يوم الارض ، حين خرج الالاف من شعبنا من سخنين وعرابة ودير حنا وغيرها 1976 رفضاً وإحتجاجاً على قرار الاحتلال الصهيوني بالإستيلاء على الاف الدنمات من الاراضي الخاصة التي تعود ملكيتها لمواطني هذه القرى، بغرض التوسع الاستيطاني الاستعماري، حيث قابل جيش الاحتلال هذه الإحتجاجات السلمية بوحشة أدت الى إرتقاء ستة شهداء من خيرة أبنائنا وبناتنا. وإذ نستحضر هذه الذكرى بعد مرور خمسة واربعين عاماً عليها، وفي هذه الايام العصيبة ، نستحضر أيضاً إرادة التحدي والصمود والمثابرة والتمسك بالارض المتجذرة في أبناء شعبنا العظيم، والذي لا زال يقارع الإحتلال وقطعان مستوطنيه على كل شبر من تراب الوطن، ويقدم الشهيد تلو الشهيد والجريح والاسير على مذبح الحرية والانعتاق من نير الاحتلال. وما أشبه اليوم بالبارحة،حيث تتصاعد فاشية الاحتلال وتغوله بكل أذرعه للإستيلاء وفرض الامر الواقع على الاراضي وتحديدا في المناطق المسماه (ج) مستخدمين بذلك كل أساليب التنكيل والكذب والتزوير عبر تهويد مستمر وممنهج وهدم البيوم والمنشآت وإخطارات الهدم ووقف العمل وإعلان الاراضي مناطق عسكرية أو محميات طبيعية او اراضي دولة أو استملاكها وغيرها من الاساليب الكثيرة التي تهدف الى تهجير الفلسطينين قسراً من أراضيهم لخدمة مشروع التوسع الاستعماري الاستيطاني وتكرار سيناريو النكبة وإنهاء حلم الدولة الفلسطينية. لقد شهدت الاعوام القليلة الاخيرة تسارع شديد في وتيرة الاعتداءات والانتهاكات وفرض إجراءات عسكرية غير مسبوقة وذلك في ظل إدارة أمريكية جديدة أخذت على عاتقها تحقيق أهداف المشروع الصهيوني الاستعماري من خلال الاعلان عما سمي بصفقة القرن بهدف الاستيلاء على أكثر من 40% من الاراضي المحتلة عام 1976،في تحد واضح وصريح للاعراف والقوانين الدولية وقراراتها ذات الصلة، والتي كانت عبارة عن ضوء أخضر منحه ترمب للإحتلال لضم أجزاء كبيرة من الاراضي ذات الاهمية الاستراتيجية للشعب الفلسطيني على رأسها منطقة الاغوار حيث مارس الاحتلال ولا زال يمارس أبشع الاساليب لإجبار المواطنين على الرحيل وترك أراضيهم من خلال سن قوانين تسهل الاستيلاء على الاراضي كإعلانها مناطق عسكرة أو محميات طبيعية أو اراضي دولة، ناهيك عن عمليات الهدم المستمرة والتي طالت تجمعات بأكملها منها حمصة في الاغوار الشمالية والتي قام الاحتلال بهدمها ستة مرات خلال أقل من ستة شهور بغرض تهجير سكانها قسرا والاستيلاء على أكثر من 76 الف دونم من السهول الاكثر خصوبة في فلسطين، إضافةً الى إحتواء الاغوار على ثالث مخزون مائي في الاراضي الفلسطينية ، أخذين بعين الاعتبار أيضاً أنه بضم الاغوار سيتمكن الاحتلال من فصل الفلسطينين بشكل تام عن جوارها العربي حيث أنها المنفذ الحدودي الوحيد للفلسطينين مع الاردن ، كما أنها تعتبر سلة الغذاء الفلسطيني لخصوبة أراضيها ووفرة المياه وتعتبر من أهم المصادر الطبيعية لرفد الاقتصاد الفلسطيني وتعزيزه حيث البحر الميت الذي يتميز بغناه بالمعادن والاملاح إضافة الى أهميته السياحية والعلاجية. وتضمنت صفقة القرن أيضا إعلان القدس عاصمة موحدة لدولة الاحتلال واالذي أدى بدوره الى تصاعد وتيرة عمليات الهدم وفصل القدس عن محيطها الفلسطيني من خلال جدار الفصل العنصري وإرتفاع وتيرة البناء الاستيطاني فيها والتزييف والتهويد المستمر لتغيير المعالم الثقافية والتاريخية ذات الطابع العربي الاسلامي فيها وليس آخرها إصدار قرار بالاستيلاء على البيوت الفلسطينية في حي البستان لصالح مؤسسات إستيطانية لإنشاء ما يسمى الحديقة التوراتية كإحدى أخطر مشاريع التهويد والتهجير وطمس الهوية الفلسطينية. كما قام الاحتلال بشق الكثير من الطرق الاستيطانية العنصرية لخلق تواصل جغرافي بين المستعمرات وفصل المواطنين عن اراضيهم و فصل القرى والبلدات الفلسطينية عن بعضها البعض وأخر هذه المشاريع كان شق طريق إستيطاني على أراضي بيت امر وحلحول والذي يلتهم حوالي 1200 دونم من الاراضي الزراعية والطريق الاستيطاني على أراضي حواره والذي يلتهم حوالي 1500 دونم. ورافق ذلك إطلاق يد المستعمرين الارهابيين بحماية جيش الاحتلال لإنشاء بؤر إستعمارية في المناطق الاستراتيجية على مساحة الوطن وإطلاق العنان لهم بالإعتداء جسديا على المزارعين وطردهم من أراضيهم ومهاجمة السيارات الفلسطينية على الطرقات وإستهداف المنازل بالهجمات المتكررة لمنع وصول الفلسطينين الى أراضيهم وخنقهم داخل تجمعاتهم وتقطيع وإقتلاع الاشجار وتخريب المزروعات وغيرها من الاساليب الوحشية والتي تهدف الى تهجير الفلسطينين والاستيلاء على أراضيهم. إن هذه السياسات والاجراءات العسكرية الارهابية التي يتبناها الاحتلال أدت الى تحويل المدن والقرى والبلدات والتجمعات الفلسطينية الى كنتونات وجزر منعزلة منفصلة عن بعضها البعض يراد لها أن تتواصل جغرافياً من خلال الانفاق والجسور أما على الارض فالسيطرة المطلقة للمستوطنين وجيش الاحتلال. وفيما يلي بعض أبرز إجراءات الاحتلال على الارض ، حيث ان إجراءات الاحتلال تمتد على مساحة 42% من الاراضي المحتلة 1967 وعلى 70% من الاراضي المصنفة (ج)، وإزدياد أعداد المستوطنين الى حوالي 700 الف ينتشرون في 329 مستعمرة وبؤرة إستعمارية و144 موقع إستعماري تحت مسمى إما خدمية او عسكرية او ترفيهية وغيرها. كما تمكن المستوطنين وبحراسة جيش الاحتلال من إقامة 14 بؤرة إستعمارية جديدة منذ مطلع عان 2020وحتى اللحظة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، وهدم 306 منزل ومنشأة فلسطيلينة ومنذ مطلع العام الجاري وإخطار أكثر من 220 منزل ومنشأة بالهدم ووقف العمل. إن كل هذه الاجراءات تهدف بشكل أساسي الى قتل إي فرصة لإقامة دولة فلسطينية حرة متصلة جغرافيا وقابلة للحياه وبالتالي قتل الحلم الفلسطيني بالحرية والاستقلال. إننا أحوج ما نكون اليوم الى تعزيز الوحدة ا


Share: