قادة العالم في الأمم المتحدة وسط أزمات دولية.. وبايدن يلقي خطابه الوداعي

قادة العالم في الأمم المتحدة وسط أزمات دولية.. وبايدن يلقي خطابه الوداعي

قادة العالم في الأمم المتحدة وسط أزمات دولية.. وبايدن يلقي خطابه الوداعي

تبدأ الاجتماعات السنوية للأمم المتحدة يوم الثلاثاء في نيويورك، وسط مخاوف من احتمال اندلاع حرب إقليمية في الشرق الأوسط، حيث تسيطر هذه المخاوف على الدورة الحالية للجمعية العامة، التي تشهد مشاركة الرئيس الأميركي جو بايدن للمرة الأخيرة. 

عقب "قمة المستقبل" التي ناقشت التحديات العالمية، سيأخذ أكثر من 100 رئيس دولة وحكومة الكلمة خلال أسبوع مليء بالنزاعات، لا سيما في لبنان وقطاع غزة. ووفقًا لريتشارد غوان من مجموعة الأزمات الدولية، ستكون قضايا الحرب والسلام، خاصة في غزة وأوكرانيا والسودان، محور التركيز هذا العام.

وبعد مرور نحو عام على الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، تتزايد المخاوف من احتمال توسع الصراع ليشمل المنطقة بأسرها. 

أسفرت الضربات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع لحزب الله في لبنان يوم الإثنين عن استشهاد حوالي 500 شخص، من بينهم 35 طفلاً، وفقًا للسلطات اللبنانية، في أعنف هجوم جوي منذ بدء تبادل إطلاق النار عبر الحدود في سياق الحرب في غزة.

وسيتحدث جو بايدن، الذي أكد على ضرورة "احتواء التصعيد"، صباح الثلاثاء في خطابه الأخير أمام الجمعية العامة.

 وقد أشار مسؤول أميركي كبير إلى أن الولايات المتحدة تعارض أي غزو بري للبنان، وتعتزم تقديم "أفكار ملموسة" لشركائها خلال الأسبوع لتخفيف حدة النزاع. 

في المقابل، اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إسرائيل بالسعي إلى "توسيع" الصراع في الشرق الأوسط، في أول خطاب له أمام الأمم المتحدة. 

فيما حذّر جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، من أن النزاع المتصاعد بين إسرائيل وحزب الله قد يتسبب في "حرب شاملة" في المنطقة. 

ودعت فرنسا إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن هذا الأسبوع لمناقشة الوضع في لبنان.

كما سيعقد مجلس الأمم المتحدة اجتماعًا يوم الثلاثاء لمناقشة الحرب في أوكرانيا بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي دعا الدول إلى مواصلة دعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام. 

ومن المتوقع أن يقدم زيلينسكي، خلال خطابه، "خطة النصر" التي أعدّتها أوكرانيا لإنهاء الحرب مع روسيا.

إلى جانب ذلك، سيشارك في الاجتماعات الأممية قادة عالميون بارزون مثل الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالإضافة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وفيما يتعلق بالدبلوماسية، قال ريتشارد غوان إن "الدبلوماسية الحقيقية لخفض التوترات ستجري خلف الكواليس"، ملمحًا إلى احتمال عقد مناقشات بين الدبلوماسيين الغربيين والعرب مع الإيرانيين لمنع تدهور الأوضاع في المنطقة. 

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه إزاء "الهجمات التي تتعرض لها مساعي السلام من كل الجهات"، داعيًا إلى "وضع حد للمآسي التي تعاني منها البشرية". 

بينما شدد لوي شاربونو من منظمة هيومن رايتس ووتش على ضرورة اتخاذ قادة العالم إجراءات جريئة خلال الجمعية العامة لوضع حد للانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عن الأزمات العالمية.


Share: