×

منتصر جبريني.. فلسطينيٌّ جفّ حلقه فرواه بالموسيقى

"فتحت عيني ذلك الصباح، كان الثلج يغطي المساحات الخضراء والأرصفة الحجرية والحدائق والمعهد العالي للموسيقى ودار الأوبرا والبيوت الصغيرة والكبيرة، وكانت الدنيا مظلمة على مد البصر، عندما مشيت على هذا الثلج الأبيض شعرت بأنني أتجمد لكن ليس برداً بل من قسوة الناس واختلاف الثقافات، ففي بلدي فلسطين طبيعة الناس دافئة كشمس تموز، أما هنا في "أونجيه" المدينة الفرنسية فطبيعة الناس مثل بلورات الثلج والصقيع.

لغاية الأن ..بطولة كأس رئيس الإتحاد للإندية النسوية ناجحة على جميع المقاييس

رام الله- خبر 24- تواصلت منافسات بطولة كأس رئيس الاتحاد للأندية النسوية 2020، للأسبوع الرابع على التوالي بنجاح، والتي يشرف عليها الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم بالتعاون مع الاتحاد الياباني لكرة القدم، وذلك بمشاركة عشرة فرق من كافة المحافظات الشمالية والتي تتمثل في فريق "أرثوذكسي بيت ساحور، ديار بيت لحم، عيبال، بلدنا، مؤسسة البيرة، نادي العاصمة، مرج بن عامر، الأكاديمية المقدسية للموهوبات، شابات طولكر

حنين يعقوب.. إسم سيلمع قريباً في رياضة الجري

شخصية خجولة وعصبية بذات الوقت ..عشقت رياضة الجري كونها رياضة مُحفِّزة لتفجير ما بداخلها من طاقات.. هي كالسهم الهادئ بانطلاقتها ودقيقة بخطواتها لتحقيق هدفها.. مراسلة خبر 24 إلتقت بها لتخبرنا عن نفسها أكثر..

عبد الله مكحول.. التايكوندو أسلوب حياة

رام الله- خبر24- أحرار جبريني- بشكل عام الإنسان لا يستطيع التطور والنجاح في حياته إن لم يثق بنفسه وبقدرته، ولاعبنا "عبد الله مكحول" مثال يحتذى به من حيث ثقته بنفسه وروحه الرياضية وثباته الانفعالي وقوة تحمله ولياقته البدنية العالية وإصراره على التطور وعدم الإستسلام، والأهم من ذلك تركه بصمة واضحة أينما تواجد، مراسلة "خبر 24" التقت به ليخبرنا عن حكايته مع رياضة التايكوندوا.

علي حمد: ظهير مثابر.. شغوف بعالم الكرة..

إنسان عفوي ومتفائل.. متجدد بطبعه ولا يحب التقيد.. يعيش الحياة بكل حيويتها دون تخطيط مسبق.. يبتعد عن الأجواء السلبية بكل أريحية.. وخيبات الأمل بالنسبة له تعتبر مجرد تجارب يتعلم منها.. اللاعب علي حمد يعد من أبرز اللاعبين في فريق طوباس بدوري المحترفين الفلسطيني، إستطاع إثبات نفسه في فترة وجيزة وذلك لقدرته في اللعب بأكثر من مركز، إلتقت به مراسلة خبر 24 ليعرفنا عن نفسه أكثر..

الخطيب: صاحب البصمة المميزة في عالم "الووشو كونغ فو"

حسن الخطيب مدرب فلسطيني محترف.. إسم يعرف عن نفسه في رياضة الووشو كونغ فو.. يتمتع بموهبة حقيقية منذ الصغر.. إنسان هادئ الطباع و دائم النشاط والحيوية.. يفكر في الحديث قبل أن ينطق به.. يمتلك القدرة على تهدئة الآخرين من حوله بالوقت المناسب.. يفضل الابتعاد عن التوتر و ضغوطات الحياة عن طريق ممارسة رياضته المفضلة..

زين عتيق موهبة صاعدة في رياضة "المواي تاي"

اجتماعي من الدرجة الأولى، طيب القلب، جميل الروح، عصبي الطباع، لا يحب الخسارة، أفكاره أكبر من سنه، متفوق بدراسته، يعتمد على نفسه كثيراً، تربطه علاقة وطيدة مع رياضة المواي تاي، بفترة قصيرة استطاع انتزاع الميداليات الذهبية، يسعى إلى أن يصبح أفضل لاعب بالشرق الأوسط، ويطمح لدراسة الهندسة المعمارية لرسم طريقه ويجعلها إنعكاساً لإبداعه، لذلك دعونا نتعرف أكثر على اللاعب الصاعد “زين عتيق” 

..رامي حمودة لاعب موهوب بالفطرة وواثق بقدراته

نتفق جميعاً على أن الشغف بكافة أشكاله مهم جداً وله أثر كبير في حياتنا.. لكن الكثير منّا ما زال غير قادر على تحديد هويته.. أو حتى يجهل كيفية البحث عنه.. إلا أن الشغف في رياضة كرة القدم يولد بالعادة عندما تبدأ بممارستها وإتقانها. ففي البداية يجذبك أداء أحد اللاعبين في مباراة ما.. ومن ثم تتابعتها عن كثب.. ولاحقاً تبحث أكثر عن تلك المباراة وذاك اللاعب.. وصولاً لخيالك الذي يجسد صورتك كنجم تنافس بأكبر

شهاب القنبر خجول بطبعه.. جريءٌ في الملاعب.. صيّاد لشباك الخصم

يُبدع بالحديث بقدميه فيخطف الآهات والإعجاب، موهبته كالمتنبي وأبي فراس إلا أنهما أبدعا شعراً بلسانهما، فيما كتب نجمنا أجمل القصائد بحركاته ومراوغاته وأهدافه، ليثبت للجميع أن المعلقات تُكتب بطرق عديدة وأجملها من تهز الشباك. خجول في عادته شرس في الملعب.. يعشق العزلة في طبيعته أما في الميدان فإنه يخوض في التجمعات مراوغاً كل من يقابله..

ليان بكر.. موهبة صاعدة في رياضة التايكوندو

الرياضة  بكافة أنواعها تعتبر جزءا من ثقافة الماضي والحاضر والمستقبل، وهي أسلوب حياة وفوائدها كثيرة لا تعد ولا تحصى، واختيار ممارسة الرياضة يعتمد بشكل أساسي على الشخص المقبل عليها  لعدة إختلافات، أهمها سنه وشخصيته وطبيعة تفكيره، والهدف من ممارسته لها..

شذى مبارك: والدي هو من شجعني على ممارسة الكونغ فو..

ثقتها بنفسها عالية.. لا تخشى أحد.. والدها دائماً خلفها.. إتجهت لممارسة رياضة قتالية بهدف التجربة.. فوجدت شغفها بها.. تمسكت بها وكثفت تدريباتها حتى إعتلت منصات التتويج بفترة قصيرة.. إننا نتحدث عن اللاعبة شذى مبارك ضيفتنا في "خبر24"

 أبو عرة على بعد خطوة من تمثيل منتخب الناشئين..

هي معشوقة الجماهير واللعبة الأكثر شعبية في فلسطين، الصغير والكبير يتابعونها بشغف والكثير منهم يمارسونها.. ولكن البعض لا يبرعون بها.. إلا أن نجمنا وضيفينا في خبر 24.. لاعب موهوب بالفطرة.. منضبط تكتيكياً.. ماهر بإمتياز.. مقاتل صلب.. لا يتجاوز عمره 9 سنوات، واذا اضفنا إليها واحداً يكون نجم ضيفنا المفضل في ريال مدريد..