عشرات الشهداء والجرحى بقصف مدرسة تأوي نازحين شرق خان يونس

عشرات الشهداء والجرحى بقصف مدرسة تأوي نازحين شرق خان يونس

استشهد 25 شخصا، على الأقل، وأصيب العشرات بقصف الاحتلال بوابة مدرسة تؤوي نازحين في بلدة عبسان الكبيرة شرق خانيونس، وذلك مع تواصل القصف على أنحاء القطاع الذي أوقع مزيدا من الشهداء والجرحى والمفقودين.

يأتي ذلك مع دخول الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها الـ277، حيث وسع الجيش الإسرائيلي هجماته الجوية والبرية والبحرية على مناطق متفرقة في القطاع، في وقت تواصل المقاومة خوض المعارك والاشتباك مع القوات الإسرائيلية المتوغلة.

ووقعت معارك ضارية بين فصائل المقاومة الفلسطينية وقوات من الجيش الإسرائيلي في تل الهوى، حيث أعلنت فصائل المقاومة تفجير عبوات في قوات راجلة وتحقيق إصابات بين أفرادها، وكذلك وتدميرَ دبابة وناقلة جند وجرافة وجيب عسكري بتل الهوى.

وكثف الجيش الإسرائيلي قصفه على حي تل الهوى ومناطق متفرقة في وسط القطاع وأحياء مدنية غزة، مما تسبب في موجة نزوح واسعة بعد توغل بشكل مفاجئ للقوات الإسرائيلية التي أطلقت الكلاب على العائلات الفلسطينية في جنوب مدينة غزة، قبل إخضاعها للتحقيق والإهانة ثم إجبارها على النزوح إلى وسط القطاع.

وواصلت المدفعية الإسرائيلية قصف المناطق المأهولة والمربعات السكنية ومراكز الإيواء، واستهدف القصف المدفعي شارع اليرموك بمدينة غزة، ومنطقة اللبابيدي شمالي مدينة غزة، ومدرسة في مخيم النصيرات، ما أوقع عشرت الشهداء والجرحى.

استشهد 4 مواطنين وأصيب آخرون بجروح في غارة شنتها طيران الاحتلال الاسرائيلي على سوق النصيرات وسط قطاع غزة.

كما استهدفت مدفعية الاحتلال بالقذائف مخيم الشابورة وسط مدينة رفح.

وكان 9 مواطنين استشهدوا أغلبهم أطفال وأصيب آخرون بجروح، جراء قصف مسيرة إسرائيلية تجمعا للمواطنين قرب دوار أبو رصاص بمخيم البريج وسط قطاع غزة.

واستشهد مواطن وأصيبب آخرون بجروح في قصف مدفعي قرب مفترق المغربي بحي الصبرة جنوب مدينة غزة

وفي وقت سابق، استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخرون بجروح، جراء قصف الاحتلال الاسرائيلي لمجموعة من المواطنين في حي تل السلطان غرب مدينة رفح.

وأشارت المصادر، إلى أن الطيران المروحي الإسرائيلي "الأباتشي" أطلق الأعيرة النارية على المناطق الغربية من رفح.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 38243 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 88033 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.