"الخارجية": اعادة احتلال القدس والتنكيل بالمصلين هذا اليوم سقوط للرواية الاسرائيلية

رام الله- خبر24- ادانت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم الجمعة، الإعتداء الآثم والمتواصل الذي تمارسه دولة الاحتلال ضد القدس ومقدساتها وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك، وتعتبره تحدياً سافِراً للشرعية الدولية وقراراتها وللقانون الدولي، وإِمعاناً في استكمال تهويد القدس وأسرلتها، وتمرداً على جميع القرارات الاممية ذات الصلة خاصة قرارات مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة واليونسكو ومبادئ حقوق الانسان وفي مقدمتها الحق في العبادة وفي الوصول الى دور العبادة بحرية تامة.
جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة اليوم.
وقالت الوزارة انها تدين بشدة الاجراءات التي مارستها قوات الاحتلال هذا اليوم لمنع وصول المصلين الى المسجد الاقصى المبارك في الجمعة الاولى من الشهر الفضيل، حيث حولت محيط المسجد الاقصى والبلدة القديمة في القدس الى ثكنة عسكرية وقطعت اوصالها بالحواجز، ومنعت المواطنين من الضفة الغربية من الدخول عبر حاجز قلنديا من اجل الصلاة في المسجد الاقصى المبارك، في مشهد عنصري بغيض يعيد احتلال القدس من جديد لتكريس الرواية الاسرائيلية. واضافت، "بالامس اقتحم المستوطن المتطرف بن جابير المسجد الاقصى المبارك واعتدى على حراسه، وبالأمس القريب اقدمت شرطة الاحتلال على قطع اسلاك مكبرات الصوت في المسجد الاقصى وباحاته ومنعت الافطارات الجماعية في محيطه، واليوم تمارس ابشع اشكال التمييز والقمع في حق المصلين وتمنعهم من الوصول الى الاقصى تحت حجج واهية. ان اشتراط الاحتلال حصول المواطن الفلسطيني على تصريح للصلاة في الاقصى تأكيد جديد على عنجهية دولة الاحتلال وعلى اعتقالها للقدس ومقدساتها وللمسجد الاقصى."
وحملت الوزارة الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا التصعيد، الذي يهدف لتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد، ويهدف ايضاً الى سرقة صلاحيات ومهام الاوقاف الاسلامية. تطالب الوزارة المجتمع الدولي بالتحرك السريع والعاجل لحماية المسجد الاقصى المبارك والقدس، واتخاذ الاجراءات التي يفرضها القانون الدولي لضمان حرية العبادة للمسلمين في المسجد الاقصى. كما تطالب الدول التي تدعي الحرص على حقوق الانسان بادانة هذه الممارسات الاستفزازية، واجبار دولة الاحتلال على احترام تلك المبادئ. تؤكد الوزارة من جديد ان المسجد الاقصى المبارك ومحيطه والبلدة القديمة في القدس والقدس الشرقية كاملةً هي جزءاً لا يتجزء من الارض الفلسطينية المحتلة، وان جميع اجراءات الاحتلال التهويدية باطلة وغير شريعة. ان صمود المقدسيين وتمسكهم بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية، وان اصرار شعبنا على الصلاة في المسجد الاقصى المبارك اسقطت روايات الاحتلال وأجبرته على اعادة احتلال المدينة المقدسة بالقوة.