اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة تجتمع بالرئيس الفرنسي ووزير الخارجية البريطاني

اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة تجتمع بالرئيس الفرنسي ووزير الخارجية البريطاني

اعضاء اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة يتوسطهم وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون.

باريس- عقدت اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة، اليوم الأربعاء، اجتماعاً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالعاصمة الفرنسية باريس، بحضور وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا، ووزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، بحضور وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا والأمم المتحدة بوزارة الخارجية والتنمية البريطانية طارق أحمد.

وشدد أعضاء اللجنة الوزارية على أهمية اتخاذ مجلس الأمن والمجتمع الدولي إجراءات فاعلة وعاجلة للوقف الكامل لإطلاق النار في قطاع غزة، وأهمية تأمين الممرات الآمنة لإيصال المساعدات الإنسانية والغذائية والماء والوقود والكهرباء إلى غزة.

وطالب أعضاء اللجنة الوزارية، الجمهورية الفرنسية والمملكة المتحدة بالقيام بدور متوازن بما يتسق مع القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، للوصول إلى وقف فوري وكامل لإطلاق النار، وتنفيذ كافة القرارات الدولية ذات الصلة، واضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته عبر رفض كافة أشكال الانتقائية في تطبيق المعايير القانونية والأخلاقية الدولية، وحماية الشعب الفلسطيني من الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال وميليشيات المستعمرين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

وتطرق الاجتماعان إلى ضرورة إحياء عملية السلام، حيث شدد أعضاء اللجنة الوزارية على أهمية ضمان السلام العادل والدائم والشامل، من خلال تنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بحل الدولتين، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ويترأس الوفد وزير خارجية المملكة العربية السعودية فيصل بن فرحان، ويضم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي، ووزير خارجية جمهورية مصر العربية سامح شكري، ووزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، ووزير خارجية جمهورية تركيا هاكان فيدان، ووزيرة خارجية جمهورية إندونيسيا ريتنو مارسودي، ووزير خارجية جمهورية نيجيريا الاتحادية يوسف مايتاما توجار، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

وناقش الاجتماعان، تأمين الممرات الآمنة لإيصال المساعدات الإنسانية، والغذائية، والمياه، والوقود، والكهرباء إلى غزة، إضافة للسماح للمنظمات الدولية بالقيام بمهامها في قطاع غزة ومحيطها.

وطالب أعضاء اللجنة الوزارية باضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته عبر رفض كافة أشكال الانتقائية في تطبيق المعايير القانونية والأخلاقية الدولية، والتغاضي عن الجرائم البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال والمستعمرون ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.