أسرى " الجهاد الإسلامي" في سجون الاحتلال الإسرائيلي يواصلون إضرابهم

أسرى " الجهاد الإسلامي" في سجون الاحتلال الإسرائيلي يواصلون إضرابهم

رام الله- خبر24- أكد نادي الأسير، في بيان صحافي، السبت، أن أسرى حركة "الجهاد الإسلامي" في السجون الإسرائيلية يخوضون إضرابا عن الطعام لليوم الرابع على التوالي​​​.

وقال نادي الأسير إن عدد الأسرى المضربين بلغ ما يقارب 250 أسيرا.

وحسب نادي الأسير، فإن مطالب الأسرى تتمثل في، وقف إدارة السجون "إجراءات التنكيل" التي كانت قد فرضتها بشكل مضاعف بحقهم، بعد السادس من أيلول/سبتمبر الماضي، اليوم الذي تمكن فيه ستة أسرى فلسطينيين من انتزاع حريتهم عبر حفر نفق في إحدى غرف سجن جلبوع.

وتمثلت إجراءات إدارة السجون، بـ "عمليات نقل أسرى حركة الجهاد وعزلهم واحتجازهم في زنازين لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، عدا عن نقل مجموعة من القيادات إلى التحقيق" وفق نادي الأسير.

وأعلنت لجنة الطوارئ العليا لكافة الفصائل في السجون الإسرائيلية، اليوم في بيان، عن إجراءات تصعيدية بدءا من الثلاثاء القادم وذلك بانضمام أعدادا جديدة للإضراب عن الطعام من كافة الفصائل الفلسطينية.

وفي ذات السياق، أعلنت الهيئة القيادية لأسرى "الجهاد الإسلامي"، أن "كل ما يطرح من قبل مصلحة سجون الاحتلال على قيادة الإضراب لا يلبي مطالب الحد الأدنى، والكرة الآن موجودة في ملعب الاحتلال، ونحن جاهزون للتصعيد في خطواتنا بالأسبوع القادم، ومعركتنا ما زالت مستمرة".

كما أعلنت حركة "الجهاد الإسلامي" تضامنها الكامل مع الأسرى المضربين عن الطعام، فيما أعلن الأمين العام للحركة في وقت سابق عن تهديد مبطن للحكومة الإسرائيلية في حال استمرت إجراءات إدارة السجون ضد الأسرى.

وقال الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي" زياد النخالة: "مستعدون للذهاب إلى حرب مع إسرائيل من أجل الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية".

وحسب إحصائيات نادي الأسير الفلسطيني، يبلغ عدد أسرى "الجهاد الإسلامي" في السجون الإسرائيلية، نحو 400 شخص.

وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 4600 أسير فلسطيني، بينهم ما يقارب 35 أسيرة، ونحو 200 طفل، و520 معتقلا إداريا، وفق معطيات "نادي الأسير"، لنهاية أيلول/سبتمبر المنصرم.