إطلاق المنصة الرقمية PAL-VOICE لتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية

إطلاق المنصة الرقمية PAL-VOICE لتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية

إطلاق المنصة الرقمية PAL-VOICE لتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية

أطلقت منظمة التحرير الفلسطينية، المنصة الرقمية PAL-VOICE، التي تهدف إلى تقديم محتوى سياسي وقانوني وإنساني باللغة الإنجليزية حول القضية الفلسطينية.

وشهدت فعالية إطلاق المنصة التي نُظمت في رام الله، حضورا رسميا ودبلوماسيا واسعا، شمل عددا من القناصل والسفراء والأكاديميين، وممثلي الاتحادات والنقابات، ومؤسسات ومنظمات دولية، ووزارات حكومية، وقطاع الإعلام والصحافة.

وفي كلمته، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون المغتربين، فيصل عرنكي، وحدانية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية صاحبة الولاية السياسية والقانونية على أراضينا الفلسطينية، كونها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

بدوره، دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي، دول العالم إلى مواصلة دعمها السياسي لقضيتنا الفلسطينية، والمالي بدعم دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لمواصلة تقديم خدماتها وبرامجها في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، مؤكدا ضرورة التصدي لمخططات دولة الاحتلال في تقويض دور الأونروا وما تمثله من مدلولات سياسية لعنوان اللجوء الفلسطيني الذي يُعد جزءاً أصيلاً من هويتنا وثوابتنا الوطنية.

من جهته، شكر المنسق العام لأمانة سر منظمة التحرير، ثائر نخلة، الحضور من السفراء والقناصل والممثلين، مؤكدا أهمية التزامهم بدورهم في الدفاع عن القضية الفلسطينية ونشر الحقيقة.

ودعا أبناء شعبنا في أماكن وجودهم كافة إلى التفاعل مع المنصة الرقمية ومشاركتها على أوسع نطاق، موضحا أنها تهدف إلى تقديم محتوى سياسي وقانوني وإنساني حول القضية الفلسطينية، من خلال استخدام أحدث أدوات التكنولوجيا وأدوات صناعة المحتوى، لتكون مرجعًا رقميًا يسهم في نشر المعلومات الموثوقة، وتعزيز الوعي بالقضية على المستويين المحلي والدولي.

وعُرضت خلال الفعالية مجموعة من الفيديوهات المتعلقة بالواقع الفلسطيني المعيش، والهادفة إلى حشد الرأي العام الدولي تجاه عدالة قضيتنا وثوابتنا الوطنية، لمواجهة ماكينات الإعلام الرقمي المنحازة إلى الاحتلال وسلطاته الذي أسس روايته على مزيج من محو الآخر وتهجيره قسريا وإنكاره، وأضحى خروج الفلسطيني من الجغرافيا والتاريخ معاً شرطاً لوقف إمعانه في استهداف الأرض الفلسطينية والإنسان الفلسطيني، عبر حرب الإبادة والتطهير العرقي في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.

يذكر أن المنصة تؤكد رؤية منظمة التحرير الفلسطينية بضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي على أرضنا، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.


Share:


آخر الأخبار