أندرسون تؤكد استعدادها للتعاون مع حزب المحافظين اليميني لتشكيل الحكومة السويدية المقبلة

ستوكهولم (السويد)- خبر24- أعلنت رئيسة الوزراء السويدية، ماجدالينا أندرسون، استعدادها للتعاون مع حزب المحافظين اليمينيين، في تشكيل الحكومة المقبلة.
وتأتي تصريحات أندرسون في خضم حملة الانتخابات الحالية في السويد التي ستنطلق في الحادي عشر من شهر أيلول الجاري.
وأكدت أندرسون زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في مقابلة مع صحيفة (يوتيبوري بوستن)، أنها "مستعدة للتعاون مع حزب المحافظين (اليميني) في تشكيل الحكومة المقبلة". وقالت إنه "ليس خيارها الأول، ولكنها لن تساهم في استمرار حالة الجمود". كما أكدت أن حزبها على تعاون وثيق مع حزب المحافظين، خصوصاً في الملفات الأمنية لا سيما بعد الحرب الأوكرانية. وأفادت أندرسون بأن تشكيل حكومة مع الوسط واليسار "سيكون صعباً".
يذكر أنّ أندرسون عرضت في وقت سابق، التعاون مع الحزب الليبرالي في تشكيل الحكومة المقبلة في حال فوز حزبها في الانتخابات المقبلة، مستبعدة التعاون مع حزب اليسار في ذلك.
يشار إلى أن البرلمان السويدى، كان قد انتخب في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، رئيسة حزب الاشتراكيين الديمقراطيين ماجدالينا أندرسون، رئيسا لمجلس الوزراء والحكومة السويدية، فى يوم تاريخى شهدته البلاد، عندما أصبحت أندرسون، أول سيدة رئيسة للحكومة فى تاريخ البلاد، بعدما سبقها فى المنصب ذاته 33 رجلاً، وخلفًا لرئيس الحزب ورئيس الوزراء الأسبق ستيفان لوفين.
وجاء انتخاب أندرسون، بمخاض صعب تطلب التفاوض مع حزبى الوسط واليسار بعد استقالة سلفها ستيفان لوفين، وتوصلت أندرسون فى ربع الساعة الأخير إلى اتفاق مع اليسار يقضى بزيادة المعاشات التقاعدية مقابل تصويت الحزب لصالحها.
وفى جلسة انتخاب رئيس الوزراء، يختار أعضاء البرلمان الـ349 بين الزر الأخضر "نعم" أو الأحمر "لا" أو الأصفر "الامتناع عن التصويت"، ويطبق ما يسمى الديمقراطية السلبية، فى التصويت على رئيس الوزراء، ما يعنى أنه لا يتطلب أغلبية الأصوات ليتم انتخابه، وأن المطلوب فقط أن لا يكون هناك 175 صوتاً ضد انتخابه، بغض النظر عن الأصوات الموافقة أو الممتنعة عن التصويت.
وصوت باللون الأحمر ضد أندرسون حينها، كل من أحزاب المحافظين والمسيحيين الديمقراطيين والليبراليين وديمقراطيى السويد، بعد أن ألقى ممثلوها كلمات خلال جلسة التصويت اتهموا فيها الحكومة بالعجز عن حل المشكلات، وقال بعضهم إن السويد تفتقر إلى قيادة، معلنين أن البلاد بحاجة إلى حكومة برجوازية.