لبنان.. ارتفاع عدد ضحايا الاشتباكات إلى 7 والرئاسة تنفي رغبة القاضي البيطار بالتنحي

لبنان.. ارتفاع عدد ضحايا الاشتباكات إلى 7 والرئاسة تنفي رغبة القاضي البيطار بالتنحي

بيروت- وكالات- أعلن الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني، جورج كتانة، اليوم الجمعة، ارتفاع عدد ضحايا الاشتباكات التي شهدتها منطقة الطيونة ببيروت يوم أمس الخميس إلى "7 قتلى حتى الساعة".

وأوضح كتانة أن هناك أيضا 32 جريحا نتيجة هذه الاشتباكات، مؤكدا أن  "بعض الجرحى إصاباتهم بليغة".

وتغلق المدارس والمصارف والمكاتب الحكومية أبوابها في جميع أنحاء البلاد، اليوم الجمعة، حدادا على على أرواح ضحايا أحداث العنف.

وأعلنت قيادة الجيش اللبناني عن اعتقال 9 أشخاص، بينهم سوري، على خلفية أحداث الطيونة، التي وصفتها السلطات بأنها هجوم على متظاهرين كانوا متجهين للمشاركة في احتجاج دعا له "حزب الله" وحركة "أمل" للمطالبة بعزل قاضي التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت، القاضي طارق البيطار.

ونفت رئاسة الجمهورية اللبنانية، أن يكون قاضي التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، طارق البيطار، أبلغ رئيس الجمهورية ميشال عون، رغبته في التنحي عن التحقيق في جريمة المرفأ.

وقالت رئاسة الجمهورية في تغريدة عبر "تويتر": "ينفي مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية ما ذكره الإعلامي سيمون ابو فاضل عن زيارة قام بها القاضي طارق البيطار إلى الرئيس عون لإعلامه برغبته في التنحي عن التحقيق في جريمة المرفأ.

وأكد مكتب الإعلام أن هذا الخبر مختلق ولا أساس له من الصحة، لا سيما وأن الرئيس عون لم يلتق القاضي بيطار مطلقا".

ومنذ ادعائه على رئيس الحكومة السابق حسان دياب وطلبه ملاحقة نواب ووزراء سابقين وأمنيين، يتعرض القاضي طارق البيطار لانتقادات سياسية، تثير غضب منظمات حقوقية وعائلات ضحايا الانفجار الذي تسبب في آب/أغسطس عام 2020 بمقتل 214 شخصا على الأقل، وإصابة أكثر من 6500 آخرين بجروح، عدا الدمار الواسع في العاصمة بيروت.

 

وكانت منطقة الطيونة في العاصمة بيروت، شهدت يوم أمس الخميس، اشتباكات عنيفة استمرت قرابة 4 ساعات، بعد تجمع مناصرين لـ"حزب الله" و"حركة أمل" هناك قبيل التوجه إلى قصر العدل حيث كان من المفترض أن يقام اعتصام ضد القاضي البيطار، الذي أصدر قبل أيام مذكرتي توقيف بحق النائبين والوزيرين السابقين علي حسن خليل وغازي زعيتر.

من جهتها، أعربت روسيا عن قلقها إزاء التصعيد الأخير في لبنان، مبدية أملها في أن تتمكن السلطات اللبنانية من احتواء الأزمة، داعية جميع الساسة في لبنان إلى ضبط النفس.

وذكرت الخارجية الروسية، في بيان أصدرته اليوم الجمعة تعقيبا على سقوط قتلى وجرحى جراء اشتباكات اندلعت أمس الخميس، في بيروت خلال مظاهرات لمناصري "حزب الله" وحركة "أمل" ضد قاضي التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، طارق البيطار، ذكرت أن تصعيد التوترات السياسية في لبنان يثير بالغ قلق موسكو.

وتابعت: "نأمل أن تتمكن حكومة نجيب ميقاتي، التي جرى تشكيلها بصعوبات ملموسة، من التصدي لهذا التحدي الخطير وتمنع استمرار تدهور الوضع في البلاد".

وقدمت الخارجية الروسية تعازي موسكو إلى أقارب وأهالي الضحايا، مضيفة: "ندعو جميع الساسة في لبنان إلى ضبط النفس وتوخي الحكمة والعودة إلى العمل البناء بما يخدم مصلحة حل المسائل الحالية المطروحة على الأجندة الوطنية، استنادا إلى الاحترام المتبادل والتوافق، دون أي تدخل خارجي".