حملة مقاطعة شعبية أميركية للمتاجر الكبرى بسبب ارتفاع الأسعار

حملة مقاطعة شعبية أميركية للمتاجر الكبرى بسبب ارتفاع الأسعار

حملة مقاطعة شعبية أميركية للمتاجر الكبرى بسبب ارتفاع الأسعار

لن يكون هناك تسوق في «أمازون» و«وول مارت» وغيرهما من المتاجر الأميركية الكبرى في 28 فبراير (شباط) الحالي على الأقل، إذا كنت تمتثل لـ«يوم التعتيم الاقتصادي» الذي دعا إليه «الاتحاد الشعبي للولايات المتحدة الأميركية» Peoples Union USA، وهو منظمة استهلاكية شعبية.

 

مقاطعة الشراء بسبب ارتفاع الأسعار

ودعا الاتحاد إلى عدم الشراء من كبار تجار التجزئة -بما في ذلك أي منتج عبر الإنترنت، بالإضافة إلى البنزين والوجبات السريعة- وذلك بهدف زيادة التوعية بارتفاع الأسعار.

معاداة الجشع التجاري

وأوضح جون شوارتز، مؤسس الاتحاد، في مقطع فيديو على «إنستغرام»: «لا (أمازون)، لا (وول مارت)، لا وجبات سريعة، لا بنزين... لن يتم إنفاق دولار واحد غير ضروري».

وقال شوارتز إن مجموعته ليست سياسية؛ بل إنها مجرد مجموعة معادية للجشع المؤسساتي، وإنه لا يطالب الناس بعدم التسوق على الإطلاق؛ بل يخص فقط «الشركات الكبرى». وأضاف شوارتز في الفيديو: «في يوم واحد، سنقلب الطاولة أخيراً».

آراء مختلفة

ولكن وفقاً لبيث رومر، خبيرة التجزئة ومالكة وكالة التسويق الرقمي L&L Collective، يمكن أن تكون هناك عواقب غير مقصودة من المقاطعة. ونقل عنها موقع مجلة «كوارتز» الأميركية، أن علينا أن نفكر في «البائعين المستقلين على هذه المنصات، مثل (أمازون)، أو العمال، والسائقين الذين يعتمدون على المبيعات اليومية والإكراميات... من المهم أن نأخذ هذا في الحسبان».

وأضافت رومر أن المقاطعة التي اكتسبت ضجة وطنية، قد تجعل بعض الناس يلاحظون فعلاً فواتير البقالة المتزايدة؛ لكنها تعتقد أن هؤلاء المستهلكين سيعودون في النهاية إلى الشراء.


Share:


آخر الأخبار