استشهاد الشابين محمد البرغوثي ومنصور جابر برصاص الاحتلال وتشييع الشهيدين دعمة والعلي في مخيم نور شمس

استشهاد الشابين محمد البرغوثي ومنصور جابر برصاص الاحتلال وتشييع الشهيدين دعمة والعلي في مخيم نور شمس

استشهاد الشابين محمد البرغوثي ومنصور جابر برصاص الاحتلال وتشييع الشهيدين دعمة والعلي في مخيم نور شمس

رام الله- استشهد، صباح اليوم الخميس، الشاب محمد خليل البرغوثي من بلدة كفر عين، شمال غرب رام الله، متأثرا بإصابته، والشاب منصور جلال محمود جابر (28 عاما) برصاص الاحتلال الإسرائيلي على حاجز دير شرف غرب نابلس، فيما شيعت جماهير غفيرة جثماني الشهيدين زياد دعمة (39 عاما)، وإسلام العلي (36 عاما) إلى مثواهما الأخير في مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم.

وكان الشاب البرغوثي، قد أصيب قبل نحو أسبوعين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها كفر عين.

واستشهد اليوم الشاب منصور جلال محمود جابر (28 عاما) برصاص الاحتلال الإسرائيلي على حاجز دير شرف غرب نابلس، ما يرفع عدد الشهداء منذ مساء أمس إلى 5 شهداء.

واعلنت وزارة الصحة استشهاد الشاب الشاب منصور جلال محمود جابر، ظهر اليوم الخميس، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز دير شرف غرب نابلس.

وكان الشهيد جابر، وهو من سكان قرية جلقموس شمال شرق جنين، قد أصيب بجروح خطيرة صباح اليوم، جراء إطلاق قوات الاحتلال الرصاص عليه، عند الحاجز المذكور، حيث منعت طواقم الإسعاف من الوصول إلى المصاب، وقامت باحتجاز جثمانه.

يُذكر أن شابا آخر، يبلغ من العمر (35 عاما)، أصيب بالرصاص الحي في اليد، جراء المواجهات التي اندلعت عند الحاجز المذكور، حيث قامت قوات الاحتلال بإغلاقه ومنع المواطنين من العبور.

كما أطلقت تلك القوات الرصاص الحي صوب مركبة كانت متوقفة عند الحاجز، دون معرفة مصير راكبيها حتى اللحظة.

وباستشهاد الشابين البرغوثي، وجابر منذ صباح اليوم، يرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس برصاص واعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين إلى 388 شهيدا.

تشييع جثماني الشهيدين دعمة والعلي في مخيم نور شمس

وشيعت جماهير طولكرم اليوم الخميس، جثماني الشهيدين زياد علي دعمة (39 عاما)، وإسلام إبراهيم العلي (36 عاما) إلى مثواهما الأخير في مخيم نور شمس شرق المدينة.

وانطلق موكب التشييع في جنازة عسكرية من أمام مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي، إلى مخيم نور شمس، وصولا إلى منزلي ذويهما لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهما، وسط التكبيرات والهتافات الوطنية الغاضبة المنددة بجرائم الاحتلال بحق شعبنا.

وتمت الصلاة على جثمانيهما الطاهرين في مسجد أبو بكر الصديق، ومواراتهما الثرى في مقبرة المخيم.

وكان الشهيدان دعمة والعلي قد استُشهدا الأربعاء، بعد محاصرة قوات كبيرة من جيش الاحتلال منزل عائلة العلي في حارة الدمج وسط مخيم نور شمس، وإطلاقها قذائف "أنيرجا" والأعيرة النارية عليه وعلى محيطه بكثافة.

كما استُشهد خلال هذا الاستهداف الشاب معتصم علي العلي (عصوم)، وقام الاحتلال باختطاف جثمانه، إذ أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية عائلته باستشهاده وإصابة شقيقه وسام العلي في القدم الذي تم اعتقاله.

وعم الإضراب الشامل محافظة طولكرم بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية حدادا على أرواح شهداء طولكرم والوطن.

426206914_831366005669453_8826189193030128277_n
جانب من الدمار الذي خلفته قواتالاحتلال في مخيم نور شمس.


Share:


آخر الأخبار